الأخبار العقارية

 

 

 

80مستثمراً يجتمعون لاطلاق السياحة العلاجية بالطائف

الطائف - نواف بن سعود:
    بدأ جهاز السياحة والشؤون الصحية في الطائف في دراسة إطلاق برنامج السياحة العلاجية بمحافظة الطائف وذلك بتعليمات من معالي محافظ الطائف فهد بن عبدالعزيز بن معمر وأشار الدكتور طلال كريمة مدير الشؤون الصحية بالطائف أن الاستعدادت قائمة لمناقشة إطلاق السياحة العلاجية بمصيف المملكة الأول وسيتم الأسبوع القادم عقد اجتماع مع حوالي 80مستثمراً من المستثمرين في المجال الصحي بالمحافظة بهدف مناقشة كيفية إطلاق هذا البرنامج الحيوي والهام وقال: إن الطائف تعد من الوجهات السياحية المهمة في المملكة ولذلك لابد من توفر السياحة العلاجية من اجل تقديم خدمات صحية ذات نوعية معينة لزوار المصيف مؤكدا ان محافظة الطائف تضم العديد من المستشفيات الحكومية المدنية والعسكرية والمستشفيات الأهلية إضافة إلى عشرات المراكز الطبية والعيادات المتخصصة مما قد يساعد على إيجاد سياحة علاجية متميزة ولفت أن هذا الموضوع يعد من المواضيع التي ستفعل خلال الفترة القادمة بإذن الله وعن أهم المجالات التي من المتوقع البدء في تنفيذها لغرض السياحة العلاجية قال: ان هذا الأمر متروك للنقاش في الاجتماع القادم حتى نصل الى هدف رئيسي يتم البدء فيه فوراً بإذن الله .

تجدر الإشارة إلى أن هناك مطالبات متعددة بتشجيع السياحة العلاجية وبالذات في مجالات العلاج الطبيعي بالطائف نظرا لتوفر المقومات والبيئة السياحية.

جريدة الرياض   جمعة 15جمادى الأولى 1428هـ - 1 يونيو 2007م - العدد 14221

القطاع الفندقي.. هل من سبيل لمواجهة معوقاته؟

 
د. سليمان بن عبدالله الرويشد
    ليس محل خلاف اعتبار القطاع الفندقي واحداً من أهم القطاعات الاقتصادية الخدمية في المدن بوجه عام، ومنها مدننا بطبيعة الحال التي ليست استثناءً في هذا المجال، لاسيما المدن الرئيسية الكبرى التي غالباً ما تستقطب الفعاليات والأنشطة التجارية والعلمية والمهنية ونحوها وعلى المستويات المختلفة، المحلية والوطنية والإقليمية والدولية، والتي ما كان باستطاعتها القيام بذلك لولا توفر قطاع فندقي في تلك المدن قادر على تلبية احتياجات تلك الأنشطة والفعاليات من أماكن سكن وإقامة، وقاعات مهيأة لاستضافة تلك الأنشطة والفعاليات، اضافة إلى ما تحتاجه من خدمات ضرورية أخرى ذات صلة بذلك، ولعل من أبرز أوجه البعد الاقتصادي لهذا القطاع هو مقدار ما يجذبه من رؤوس أموال للاستثمار في هذا النوع من الخدمات، وما يوفره من فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، التي للأسف لم تصل في القطاع الفندقي بالمملكة للمستوى الذي يتواكب مع الأوضاع الاقتصادية التي تعيشها القطاعات الخدمية المحلية الأخرى، فالقطاع الفندقي الذي يبلغ قوامه لدينا ما يصل إلى ألف منشأة فندقية بفئاتها الأربع الممتازة والأولى والثانية والثالثة، وما تضمه تلك المنشآت من قرابة المائة ألف غرفة فندقية، لم تتجاوز حجم الاستثمارات به بضعة مليارات من الريالات، ولم يوفر أكثر من 22ألف وظيفة،، لم يحظ المواطنون بأكثر من 25% منها، أي أقل من ستة آلاف وظيفة، فما هي المعوقات التي يعاني منها هذا القطاع ليكون على هذا القدر من الأداء المتواضع في كفاءته الاقتصادية ومعدلات نموه.

لقد أوضحت دراسة قيمة قام بها مركز المشاريع والتخطيط بالهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض عن القطاع الفندقي في مدينة الرياض ونشرت نتائجها في الإصدار الدوري الأخير للهيئة "تطوير" بعض من تلك المعوقات، وأعتقد أن ما توصلت إليه من نتائج يمثل معظم ما يلاقيه هذا القطاع من عوائق في مختلف مدن المملكة وإن لم تشملها جميعاً بحكم الظروف المحلية لكل منطقة ومدينة ومن خلال ما تضمنته تلك الدراسة يمكن تصنيف تلك العوائق إلى ثلاثة أنواع من المعوقات تنظيمية وتشغيلية وإجرائية، فمن المعوقات التنظيمية إيقاف القروض الحكومية لقطاع الفنادق منذ عام 1400ه، وقصر مدة تأجير الأراضي الحكومية للقطاع الخاص لمدة أقصاها عشرون عاماً، ووضع سقف لأسعار غرف الفنادق من قبل جهة اختصاص في وزارة التجارة والصناعة واشتراط نسبة سعودة لا تقل عن 30% في هذا القطاع.. أما المعوقات التشغيلية فتتمثل في المنافسة التي تواجهها الفنادق من البدائل الأخرى للإقامة مثل الشقق المفروشة، وعدم توفر العمالة السعودية الماهرة في مجال الفندقة، وصعوبة الحصول على مديونيات بعض النزلاء من الجهات الحكومية والخاصة، أما المعوقات الإجرائية فتتمثل في صعوبة الحصول على تراخيص لإنشاء الفنادق الجديدة، وعدم التنسيق فيما بين مواعيد انعقاد الفعاليات والمؤتمرات والندوات والمعارض التي تقام في المملكة ليمكن تلبية متطلباتها من الخدمات الفندقية.

لقد انتهت تلك الدراسة إلى جملة من التوصيات التي تستحق العناية بالرغم أن معظمها تمحور حول معالجة أوضاع القطاع الفندقي في مدينة الرياض وذلك بحكم نطاق اهتمام الدراسة، إلا أن مما أعتقد أنه جدير بأن يضاف لتلك التوصيات هو ما يمكن ايجازه في النقاط التالية:

1- أهمية مراجعة وإعادة النظر في نظام الفنادق الصادر في عام 1395ه والذي مضى عليه أكثر من ثلاثين عاماً.

2- ضرورة وجود مؤسسة حكومية تعنى بالجوانب المتعلقة بعقد المؤتمرات والندوات والمعارض في المملكة، ومن ذلك التنسيق ما بين تلك الفعاليات المختلفة فيما يتعلق بمواعيد إقامتها.

3- تعزيز التكامل بين القطاع الفندقي والقطاعات الأخرى ذات الصلة التي من أبرزها قطاع النقل بمختلف أنواعه الجوي والبري والسكك الحديد وحفز الشركات والمؤسسات التي تعمل في قطاع النقل على المشاركة في تنمية وتطوير القطاع الفندقي عبر المشاركة في إقامة مشاريع من فنادق ومنتجعات ونحوها.

4- تشجيع شركات ومؤسسات الاستثمار العقاري على الدخول في قطاع الخدمات الفندقية وعدم قصر نشاطها على تطوير المشاريع السكنية والمكتبية والأسواق التجارية.

5- قصر الترخيص لمشاريع الشقق المفروشة وبالذات المدن الرئيسية على التي تكون ضمن منظومة خدمات فندقية متكاملة وليست بصورة منفردة ومستقلة عنها في الإدارة والتشغيل.

6- أهمية عقد ملتقى متخصص ترعاه وزارة التجارة أو الهيئة العليا للسياحة لدراسة وبحث الجوانب المتعلقة بالقطاع الفندقي في المملكة.

 

@ أكاديمي وباحث في اقتصاديات

التنمية الحضرية

جريدة الرياض الأحد 24 جمادى الأولى 1428هـ - 10 يونيو 2007م - العدد 14230 -

لجنة المكاتب العقارية في غرفة الرياض تشخص أسباب ارتفاع الايجارات

أكد حمد الشويعر رئيس اللجنة الفرعية للمكاتب العقارية المنبثقة عن اللجنة العقارية بالغرفة التجارية الصناعية بالرياض ان اللجنة تعكف حالياً على اعداد تصورها حول المواضيع والحلول اللازمة لدرء أزمة ارتفاعات الايجارات التي تشهدها مدينة الرياض خلال الفترة الحالية، بما في ذلك وضع تصورات وحلول لمواجهة هذه الارتفاعات، مؤكداً ان هذه الدراسات ستوضحها اللجنة من خلال الندوات الإعلامية التي تنوي اللجنة القيام بها خلال الفترة القادمة وحال الانتهاء من وضع التصورات المناسبة.

وكانت اللجنة قد ناقشت في اجتماعها مؤخراً ظاهرة معدلات الارتفاع الكبير في ايجارات المساكن والوحدات بمدينة الرياض والحملات الإعلامية التي صاحبت ذلك، فيما أوضح الشويعر ان الأعضاء رأوا ان من العوامل التي أدت إلى زيادة الايجارات الزيادة الملحوظة في تكلفة المباني والارتفاع الملحوظ في الطلب على المساكن مع ندرة المعروض منها، مشيراً إلى أن اللجنة تبذل جهوداً لتفعيل لائحة للمكاتب العقارية وذلك بالتنسيق مع اللجنة العقارية بوزارة التجارة.

جريدة الرياض الأربعاء 17 صَفر 1428هـ - 7 مارس 2007م - العدد 14135

اتساع الفجوة بين العرض والطلب يمثل فرصة استثمارية قد تتحول إلى أزمة

الرياض: مساعد الزياني
كشفت دراسة حديثة في السعودية عن استحواذ القطاع العقاري الاسكاني على 70 في المائة من حجم القطاع العقاري في البلاد، الذي يشمل قطاعات مختلفة، منها السياحي والتجاري والاستثماري، واخيراً الديني، خاصة انه يعتبر ثاني قطاع من حيث الحجم بعد قطاع النفط والغاز. وأكدت الدراسة التي اعدتها شركة دار الاركان العقارية السعودية، أن الفجوة كبيرة بين العرض والطلب، حيث قدرت الفجوة بين المطلوب والمعروض من الوحدات السكنية سوقيا في فترة الخمس سنوات المقبلة بأكثر من 508 وحدات سكنية، حيث يصل متوسط الطلب في هذه الفترة بنحو 1.080.630 وحدة سكنية مقابل عرض يصل لحوالي571.788 وحدة سكنية، مما يشكل فرصة استثمارية كبيرة للشركات المتطلعة لسد هذه الفجوة، وإلا من الممكن ان تتحول تلك الفرص الاستثمارية الى أزمة إسكانية حادة إذا لم تدارك بمعالجة العوائق وتعزيز الحوافز للمستثمرين.

وذكر سعود القصير، مدير عام شركة دار الاركان معد الدراسة، أن الدولة ادركت حجم الطلب، كما أدركت عدم استطاعتها توفير هذه الكميات الكبيرة من الوحدات السكنية من دون مشاركة القطاع الخاص، وهذا ما أكدته في خطة التنمية الثامنة، متسائلاً عن مدى جاهزية القطاع الخاص للقيام بهذا الدور، ومؤكدا أنه لن يتمكن من القيام به من دون مساندة الدولة بتهيئة البيئة الاستثمارية المحفزة للقطاع الخاص للاضطلاع بهذا الدور بمنظور تجاري.

وأوضح المهندس القصير، أن جاهزية القطاع الخاص تحتاج إلى إيجاد شراكة حقيقية بين القطاعين العام والخاص تعمل في ثلاثة مسارات وفي وقت واحد وعلى نفس الدرجة من الاهمية، لتتكامل في تهيئة شركات التطوير العقاري لتوفير المسكن المناسب وفي الوقت المناسب وتحقيق الاستطاعة للمواطن.

ولخص المسار الاول، حول ايجاد آليات تمويل متطورة لتمويل المشاريع الاسكانية المقدرة بنحو 2.4 الف مليار ريال (640 مليار دولار) في العشرين سنة المقبلة، مشدداً ان المبلغ يعتبر كبيرا، ولا يمكن للدولة أو البنوك منفردين توفيره من دون ايجاد اسواق اولية وثانوية لادوات التمويل العقاري. في حين يأتي المسار الثاني، في دعم مجتمع الاعمال لايجاد شركات تطوير عقاري حقيقية محترفة وكبرى قادرة على تطوير احياء سكنية متكاملة بأعداد كبيرة من المساكن وتسويقها في مدد لا تتجاوز الثلاث سنوات. مؤكدا أن المطورين هم الاقدر على توفير وحدات سكنية متعاظمة لا متهالكة القيمة لتكون قاعدة صلبة لدورة التمويل الاسكاني. واخيراً يتلخص المسار الثالث، في رفع القدرة الشرائية للمواطنين ليستطيعوا شراء مساكن بضمان دخلهم الشهري من دون الحاجة لقضاء فترة طويلة يدفعون خلالها من الايجارات ما يعادل قيمة المسكن الذي يريدون، وهذا يستدعي تعديلات في أنظمة التقاضي والتنفيذ تحفظ حقوق البائع والممول والمشتري، وبالتالي المجتمع.

وأوضح المهندس القصير أن شركته تعمل في التطوير الإسكاني للطبقة المتوسطة، وانها بذلت جهودا مكثفة للتعريف بحجم الفرصة «المشكلة» ومتطلبات الاستفادة منها وتجنب أخطارها، وقدمت نماذج علاجية لتأكيد مصداقيتها ونجاعة حلولها، وتمثل ذلك في تطوير مشاريع إسكانية كبيرة برؤوس أموال ضخمة يصل بعضها لأكثر من 6 مليارات ريال (1.6 مليار دولار)، بتطبيق فلسفة التطوير الحضري الشامل، كما قدمت نموذجا في تمويل المواطنين لشراء مساكن لهم بضمان دخولهم الشهرية بالتعاون مع ذراعها المالي مملكة التقسيط للتمويل الإسكاني، مما أسس لقيام شركة تمويل إسكاني برأسمال ملياري ريال بشراكة البنك الوطني العربي ومؤسسة التمويل الدولية وبنك H.D.F.C. الهندي ذي الخبرة الواسعة في التمويل الإسكاني في الأسواق الناشئة.

وأشار القصير الى أن الفترة الحالية تعتبر الأمثل لتحقيق ذلك، خاصة ان البلاد تعيش وفرة مالية كبيرة تمكن من انشاء قطاع التمويل الاسكاني وتشجيع مجتمع الاعمال للاستثمار في التطوير الاسكاني من خلال المحفزات المتعددة التي يمكن أن تقدمها الدولة بما لديها من سلطات تشريعية وتنظيمية ومن سيولة مالية كبيرة حاليا.

من جهته، شدد ياسر الصغير، مدير عام شركة حمد الصغير للاستثمار التجاري، على ضرورة الاهتمام بموضوع الإسكان في السعودية، وإيجاد الحلول المناسبة لهذه المشكلة التي تواجه المواطن وهي تملكه للمسكن، مؤكدا أن عجز العرض عن ملاحقة الطلب سيحدث فجوة إسكانية كبرى خلال السنوات المقبلة ما لم يتم تداركه وتعديل بعض الأنظمة في ذلك وضرورة الانتهاء من نظام الرهن العقاري، الذي طال انتظاره، مما أوجد خللا في عمل الشركات العقارية والبنوك بسبب تعطيل هذا النظام المعمول به في كثير من دول العالم.

وبين الصغير أن تفعيله من شأنه أن يحد من هذه المشكلة الكبرى، التي سيكون لها تأثير واضح خلال السنوات المقبلة، خاصة في عدم تفعيل بعض الأنظمة وتعطيلها والبيروقراطية في البعض الآخر، مما يؤدي إلى الحيلولة دون تنفيذ الكثير من المشاريع الاستثمارية.

وأكد ان الطلب يزداد والعرض يقل، الامر الذي قد يؤدى الى تضخم في اسعار العقارات السكنية بشكل خاص، وباقي المنتجات العقارية بشكل عام، مستشهداً بقطاع الايجارات الذي يشهد ارتفاعاً في العاصمة السعودية الرياض، نظراً لكثرة الطلب وقلة المعروض بعدما توجهت الكثير من رؤوس الاموال خلال السنوات الماضية الى الاستثمار في قطاع الاسهم المحلية، والنتيجة التي آلت اليها اسواق الاسهم في دول الخليج.

من جهته، أوضح عبد الهادي الرشيدي، مدير عام شركة عقارات السعودية، ان مشكلة الاسكان تتزايد وحلولها تسير بشكل بطيء، مشيراً الى ان علاج تلك الظاهرة التي قد تتحول الى ازمة يتطلب مجهوداً كبيراً، وذلك بضخ استثمارات عالية وتسهيل عمليات الاستثمار في التمويل العقاري، والسعي الى طرح نظام الرهن العقاري الذي سيساعد البنوك وشركات التمويل على تقليل نسبة الفائدة، والتي تتراوح حالياً ما بين 6 الى 9 في المائة، الامر الذي تؤكد عليه البنوك لضمان حقها من التمويل العقاري.

واستشهد الرشيدي بأزمة الطرق التي تواجه عددا من المدن السعودية ولم تتم دراستها بشكل يتناسب مع مرحلة معينة على غرار الكثير من الدول التي بدأت تعاني من الازدحام في المرور، مما دفع الكثير من القائمين على المدن الى السعي وتحويل الطرق لتخفيف معاناة الازدحام.

وذكر ان الازدحام في المرور يشابهه الازدحام في ازمة الاسكان، التي تحتاج الى حلول جذرية لمعالجتها ومنع عدد من الساعين الى الاستفادة القصوى بشكل سلبي على الفرد من خلال تمويله بقروض صعبة وعالية وشروط معقدة.

الى ذلك اكد الرشيدي ان البلاد بحاجة الى طفرة شاملة في بناء المساكن بمختلف انواعها في وقت واحد لتوفير اكبر عدد من الوحدات الاسكانية في البلاد.

 

 

طرح «الشراع سيتي سنتر» للتأجير باستثمار يصل إلى 80 مليون دولار في الدمام

الرياض: مساعد الزياني
أعلنت شركة تداول العالمية للتسويق العقاري عن توقيعها اتفاقية مع شركتي الحصيني والغنيم العقارية، وذلك لتسويق مشروعهما «الشراع سيتي سينتر» في مدينة الدمام شرق السعودية والتي تبلغ تكلفته 300 مليون ريال (80 مليون دولار).

وذكر خالد الهندي مدير عام شركة تداول العالمية للتسويق العقاري أن المشروع يعد الأكبر على مستوى المنطقة الشرقية حيث تبلغ مساحته الإجمالية 30 إلف متر مربع، ويتضمن مجمعا تجاريا يحتوي على 110 معارض بمساحات مختلفة، وصالة ألعاب ترفيهية، صالة تزلج، ومناطق مخصصة للمطاعم، وصالات عائلية، وأكثر من 1000 موقف للسيارات بالإضافة إلى الخدمة الأمنية وناد صحي، وانه يتم تسويق وحدته العقارية بمختلف أنواعها خلال الفترة الحالية، مشيراً الى انه روعي في التصميم توفير كافة الخدمات والاحتياجات حيث زود المجمع بأرقي التجهيزات الخدماتيه كنظام التحكم الآلي، التكييف المركزي، السلالم الكهربائية بالإضافة إلى الصيانة الدورية. وأضاف إن المشروع الذي يقع على عدة شوارع رئيسية مثل شارع الملك فهد وشارع المستشفى بمدينة الدمام يحتوي على أكثر من 260 شقة سكنية بمساحات مختلفة موزعه على 5 أبراج احدها فندقي، مشيراً إلى انه تم أنجاز أكثر من 90 في المائة من المشروع وسيتم تسليم المشروع خلال الـ6 شهور المقبلة.

وبين الهندي إن الطلب على المجمعات التجارية ازداد خلال الفترة الماضية وذلك كونها تعتبر استثمارا مجديا، وتعتبر المنطقة الشرقية من أكثر المناطق تنافسية في مشاريع المجمعات التجارية حيث تشهد تدشين عدد كبير من المجمعات خلال هذه الفترة وذلك لكثرة الطلب عليها من مستثمري التجزئة، ومن المستهلكين الذين يرغبون بقضاء فترة نهاية الأسبوع في التسوق وقضاء أوقات ممتعة في المجمعات التجارية.

وأكد انه تم تقديم فكر حديث في مجمع الشراع حيث يحتوي على مجمع تجاري وشقق سكنية وتجارية وفندق، الأمر الذي يوفر للزائر جميع متطلباته.

 

أين الاستثمار في المساكن من مليارات القروض

لفت نظري تقرير نشرته "الاقتصادية" الأربعاء الماضي عن حجم القروض الاستهلاكية الممنوحة من البنوك للأفراد خلال الثماني سنوات الماضية، حيث بلغت 184 مليار ريال منها 36 مليارا خلال الأشهر الستة الأولى لهذا العام!!
وهذه الإحصائيات صادرة عن مؤسسة النقد السعودي ومعظم هذه القروض لم يتم استغلالها بالشكل المثالي وذهب بعضها في سوق الأسهم، والله سبحانه وتعالى أعلم بحجم الخسائر التي تكبدها هؤلاء المقترضون وكم تبقى منها وكيف سيتم سدادها ومتى ؟ وأنا أتعجب كيف تصل القروض إلى هذه الأرقام الفلكية من دون حساب المخاطر المترتبة عليها خصوصا أن معظم الأموال المقترضة هذا العام ذهبت مع الريح في خسائر سوق الأسهم، ومن هذه المليارات ما نسبته 7.3 في المائة فقط أي ما يعادل 13.4 مليار ريال ذهب لقروض التمويل العقاري حسب التقرير وقد يكون معظمها بهدف تمويل المشاريع العقارية الاستثمارية وليست السكنية.
يا ترى كم وحدة سكنية نستطيع بناءها من هذه المليارات بإقراضها للمواطنين لبناء المساكن وليس للاستثمار في سوق الأسهم على الأقل ستساهم في بناء الآلاف من الوحدات السكنية وحل جزء كبير من المشكلة بدلا من الاعتماد على صندوق التنمية العقاري الذي يقف وحيدا وعاجزا عن تلبية حاجات المواطنين من القروض نظرا لكثرة الطلبات وقلة الموارد؟ حتما لو تحركت البنوك وخصصت جزءا من وقتها في دراسة الاستثمار طويل المدى ذي الجدوى الاقتصادية لاكتشفت أن الاستثمار في التمويل العقاري هو أنجح وآمن استثمار على المدى الطويل وستسهم في حل أزمة المساكن التي نواجهها في مختلف مناطق المملكة، فالاستثمار في بناء الوحدات السكنية هو المستقبل نظرا لقلة العرض وزيادة الطلب حاليا وللحاجة المتنامية على المدى القريب.
وبدلا من منح القروض للأفراد للدخول في سوق الأسهم والمتاجرة فيه من قبل مبتدئين حديثي عهد في هذا المجال فالأفضل توجيهها بالشكل السليم، علما أن الأموال قد لا تخرج من خزانة البنوك في معظم الحالات فهي في محافظهم أو في حسابات المقترض لديهم وهي في تناقص كما حدث في بداية العام وما يحدث هذه الأيام في سوق الأسهم.
البنوك عليها أن تقوم بدور فاعل في تقديم النصح والتوجيه لبدائل الاستثمار وبدائل الاستفادة من القروض فلو تم توجيه نصف القروض للتمويل العقاري لدارت عجلة الاقتصاد ولاستفاد العديدون من الدورة المالية للقرض بدلا من توجيهها إلى سوق ناشئ يحتاج إلى وقت طويل ليزداد الوعي وترتفع معه ثقافة المستثمر التي لا تأتي بالمجازفات غير المحسوبة والاندفاع غير المبرر 

الأربعاء, 24 شوال 1427 هـ الموافق 15/11/2006 م - - العدد 4783 الإقتصادية 

السعودية :4 ملايين مسكن بلا تأمين

بلغ حجم سوق التأمين في المملكة على المساكن والممتلكات والعقارات نحو 900 مليون ريال، ومن المتوقع أن يرتفع إلى 1.2 مليار ريال خلال الأعوام الثلاثة المقبلة. ووفقا للدراسة, احتل هذا النوع من التأمين المرتبة الثالثة في محفظة سوق التأمين بحصة قدرها 18 في المائة بعد تأمين السيارات والتـأمين الطبي اللذين يحتلان المرتبتين الأولى والثانية.
وبلغ عدد المساكن المؤمن عليها من أربعة ملايين مسكن مشغولة في المملكة 1 في المائة فقط من إجمالي عدد الوحدات، وترتفع هذه النسبة لدى المجمعات السكنية

في مايلي مزيداً من التفاصيل :


أوضحت دراسة حديثة صدرت عن سوق التأمين في المملكة أن حجم التأمين على المساكن والممتلكات والعقارات والأعمال الهندسية يقدر بنحو 900 مليون ريال، ومن المتوقع أن يرتفع ليصل إلى 1,225مليار ريال خلال الأعوام الثلاثة المقبلة. ووفقا للدراسة احتل هذا النوع من التأمين المرتبة الثالثة في محفظة سوق التأمين بحصة قدرها 18 في المائة، من إجمالي السوق وذلك بعد تأمين السيارات والتـأمين الطبي اللذان يحتلان المرتبتين الأولى والثانية.
وتقدر مصادر في سوق التأمين السعودي حجم التعويضات التي سددتها شركات التأمين عن الأخطار التي تعرضت لها المباني والممتلكات السعودية خلال العامين الأخيرين بما يزيد على 1.5 مليار ريال سعودي سددت عن الخسائر الناتجة عن المخاطر التي تعرضت لها المباني السكنية والمحلات التجارية والمصانع ومباني الأنشطة الزراعية والصحية والمستودعات والأبنية التعليمية والمنشآت النفطية.
وأكدت تلك المصادر أن عدد المساكن المشغولة في المملكة تزيد أربعة ملايين مسكن ومع ذلك فإن عدد المساكن المؤمن عليها لا يتعدى 1 في المائة من إجمالي عدد الوحدات السكنية في السعودية، وترتفع هذه النسبة لدى المجمعات السكنية حيث أظهرت دراسة أجرتها الشركة التعاونية للتأمين أن 50 في المائة من المجمعات السكنية مؤمن عليها لكن هذه النسبة لا تؤثر بشكل كبير على مجمل الوضع المتدني للتأمين على المساكن بشكل عام في السعودية لأن هذه المجمعات تشكل 2 في المائة فقط من إجمالي الوحدات السكنية في المملكة.
وتؤكد المصادر ذاتها في سوق التأمين أن الحاجة إلى وجود تأمين على المساكن في السعودية أصبحت ملحة نتيجة تعرضها لمخاطر متعددة مثل خطر الحريق والسرقة، والارتطام، وانفجار الأنابيب، والسطو، والسيول، والعواصف والصواعق.

وتشير الإحصائيات الرسمية إلى أن المملكة شهدت خلال العام الماضي أكثر من 30 ألف حادث حريق نتج 29 في المائة منها عن التماس كهربائي، ويليها عبث الأطفال في المساكن بنسبة 27 في المائة، ومصدر حراري متوهج بنسبة 14 في المائة وسوء التخلص من النفايات والمخلفات بنسبة 10 في المائة واحتراق وسائل النقل بنسبة 9 في المائة إضافة إلى الحرائق الناتجة عن احتراق المواقد وتسرب المواد البترولية والاشتعال الذاتي والانفجار الغازي والظواهر الطبيعية فضلاً عن تفاعل المواد الكيماوية.
كما تشير الإحصاءات الصادرة عن الأمن العام إلى ارتفاع جرائم السرقات إلى 40 ألف حادث سرقة في السنة وبما يعادل 47 في المائة من إجمالي الحوادث الجنائية التي تقع سنوياً في المملكة.
من جهته قال أحمد الشعلان نائب الرئيس للتسويق والمبيعات بالتعاونية للتأمين أن تطبيق معايير هندسية أكثر تطوراً يقلل من معدلات المخاطر التي تتعرض لها المساكن في المملكة، لكن وسائل الحياة الحديثة جلبت معها في المقابل الكثير من المخاطر ولاسيما تلك التي تسببها الأجهزة والتمديدات الكهربائية والإلكترونية. ورغم الجهود التي تبذلها الإدارات الحكومية المعنية لمواجهة المخاطر التي تتعرض لها المساكن إلا أن التأمين كآلية للتعويض عن الخسائر الناتجة عن تلك المخاطر يبقى من الوسائل الحيوية التي لا غنى عنها.
وأضاف الشعلان أن سوق التأمين في المملكة يتيح وثيقة قياسية لتأمين المساكن تعتبر ضرورية لملاك المساكن ومستأجريها حيث توفر الحماية للمبنى ومحتوياته على السواء. وأوضح أن هناك حاجة ملحة إلى زيادة الوعي التأميني بين أصحاب المساكن السعودية بهذه الوثيقة مشيراً إلى أن غالبيتهم لا يدركون طبيعة المخاطر التي تتعرض ممتلكاتهم.
يشار إلى أن الشركة التعاونية للتأمين تصدر ثيقة تأمين على المساكن تعوض عن الأضرار الناتجة عن أخطار الحريق، الصواعق، الانفجارات، الزلازل، العواصف، والفيضانات. وتعوض الوثيقة أيضاً عن الخسائر الناجمة عن طفح الخزانات أو تفجر الأنابيب إضافة إلى ارتطام مركبات الطرق أو الطائرات بها، وأخطار السرقة والأضرار الناجمة عن اقتحام المبنى عنوة وكذلك الأذى المتعمد من الغير.
وتمتد تغطية الوثيقة لتشمل مباني الخدمة الخارجية مثل ملاحق الخدم والكراجات، وخزانات الوقود الثابتة، والمسابح والأسوار والبوابات، كما تغطي محتويات المسكن بما فيها الزخارف الداخلية والتركيبات والتجهيزات والمفروشات والممتلكات الشخصية الأخرى إلى جانب الضرر العرضي لأنابيب المياه والغاز وكابلات الكهرباء أو الهاتف تحت الأرض. وتغطي الوثيقة المسؤولية القانونية تجاه الغير لمالك المسكن أو شاغله.
وتوفر وثيقة تأمين المساكن بعض التغطيات التأمينية الإضافية الاختيارية مثل التعويض عن فقد الإيجار بالنسبة لمالك العقار، وعن التكاليف الإضافية للحصول على مسكن بديل بالنسبة للمستأجر.

الأربعاء, 24 شوال 1427 هـ الموافق 15/11/2006 م - العدد 4783

 

 العودة للصفحة الرئيسة